يُعدّ الكلور من المواد الأساسية المستخدمة في تعقيم مياه المسابح في الرياض للحفاظ على نظافتها ومنع تكاثر البكتيريا والفطريات، إلا أن التعرض المتكرر له قد يسبب آثارًا سلبية على الجلد، فبينما يحقق الكلور فائدة كبيرة في حماية السباحين من العدوى، إلا أن الإفراط في ملامسته يمكن أن يؤدي إلى جفاف البشرة وتهيجها، بل وقد يتسبب في تفاقم بعض المشكلات الجلدية مثل الإكزيما أو الحساسية؛ لذلك، من المهم معرفة أضرار كلور المسابح على الجلد وكيفية الوقاية منها للحفاظ على صحة البشرة أثناء ممارسة السباحة بانتظام.
أضرار كلور المسابح على الجلد
الكلور المستخدم في تعقيم مياه المسابح من المواد الهامة، لكنه سلاح ذو حدين؛ فبينما يحمي من الميكروبات، قد يترك آثارًا مزعجة على الجلد عند التعرض المتكرر له، فملامسة الماء المعالج بالكلور لفترات طويلة قد تؤدي إلى جفاف البشرة وتهيجها وفقدان نضارتها الطبيعية، وسوف نتعرف على أضرار كلور المسابح على الجلد فيما يلي:
1- جفاف الجلد وفقدان الزيوت الطبيعية:
يؤدي التعرض المتكرر لمياه المسابح المحتوية على الكلور إلى إزالة الطبقة الدهنية الواقية التي تغلف سطح الجلد وتحافظ على رطوبته، ومع الوقت، يفقد الجلد قدرته على الاحتفاظ بالماء، فيصبح جافًا وخشن الملمس، وقد تظهر تشققات أو تقشر في بعض المناطق، كما يزداد الإحساس بالشد والتهيج بعد السباحة، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الحساسة أو الذين يسبحون بشكل متكرر دون ترطيب البشرة بعد الخروج من الماء.
2- تهيّج البشرة وظهور الحساسية:
يمكن أن يسبب الكلور تهيجًا واضحًا في الجلد نتيجة تفاعله مع العرق أو المواد العضوية على الجسم، مما يؤدي إلى ظهور احمرار وحكة وأحيانًا طفح جلدي مزعج، كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه الكلور نفسه، فتظهر لديهم التهابات جلدية خفيفة إلى متوسطة تعرف باسم التهاب الجلد التماسي، وغالبًا ما تزداد هذه الأعراض في المناطق المغطاة بملابس السباحة أو تلك التي تتعرض للاحتكاك المستمر.
3- تفاقم الأمراض الجلدية المزمنة:
الأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية يكونون أكثر عرضة لتفاقم الأعراض بعد السباحة في مياه تحتوي على الكلور، فهذه المادة تعمل على إضعاف الحاجز الواقي للبشرة وتزيد من الالتهابات والجفاف، مما يسبب تهيجًا متكررًا وصعوبة في التئام الجلد؛ لذلك يُنصح هؤلاء الأشخاص بتقليل مدة البقاء في الماء واستخدام كريمات واقية أو مرطبة قبل السباحة وبعدها.
4- تغيّر لون البشرة وظهور علامات الشيخوخة المبكرة
يساهم الكلور في توليد الجذور الحرة داخل الجلد، وهي جزيئات ضارة تسرّع من عملية الشيخوخة وتؤدي إلى فقدان مرونة البشرة وظهور الخطوط الدقيقة بمرور الوقت، كما أن التفاعل بين الكلور وأشعة الشمس قد يتسبب في تصبغات غير منتظمة أو بقع داكنة على البشرة، مما يؤثر على مظهرها الحيوي والنضر.
5- زيادة تأثير الكلور مع التعرّض المتكرر
كلما زادت مرات السباحة في المياه المعالجة بالكلور، تراكمت هذه المادة على الجلد وأثرت بشكل أعمق في طبقاته الخارجية، ومع مرور الوقت، يصبح الجلد أكثر حساسية وضعفًا أمام المؤثرات الخارجية، وقد يحتاج إلى فترة أطول للتعافي بعد كل مرة.
يمكنك الاطلاع على: نسبة الكلور في حمامات السباحة.
كيفية الوقاية من أضرار كلور المسابح على الجلد
رغم صعوبة الاستغناء عن الكلور في تعقيم مياه المسابح، إلا أنّ حماية البشرة من تأثيراته السلبية أمر ممكن باتباع خطوات بسيطة وفعّالة؛ فالعناية المسبقة والاهتمام بعد السباحة يمكن أن يقللا بشكل كبير من الجفاف والتهيج ويحافظا على نعومة الجلد وصحّته.
- ترطيب البشرة قبل السباحة: وضع طبقة خفيفة من كريم أو زيت مرطب قبل دخول المسبح يساعد على تكوين حاجز واقي يمنع امتصاص الكلور مباشرة إلى الجلد.
- الاستحمام بالماء النظيف بعد السباحة: غسل الجسم جيدًا فور الخروج من المسبح يزيل بقايا الكلور والمواد الكيميائية العالقة على البشرة ويمنع استمرار تأثيرها.
- استخدام غسول لطيف وخالي من الكبريتات: اختيار منتجات تنظيف ناعمة على البشرة يقلل من فقدان الزيوت الطبيعية ويحافظ على التوازن الصحي للجلد.
- تطبيق مرطب غني بعد السباحة: يُفضّل استخدام كريم مرطب يحتوي على مكونات مهدّئة مثل الألوفيرا أو زبدة الشيا للمساعدة في تهدئة البشرة وتعويض الرطوبة المفقودة.
- تجنّب السباحة لفترات طويلة: تقليل مدة البقاء في الماء المعالج بالكلور يقلل من احتمال تهيج الجلد وجفافه، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.
- استخدام واقٍ شمسي مقاوم للماء: قبل السباحة في المسابح الخارجية، يُنصح بوضع واقٍ شمسي مناسب لحماية البشرة من تأثير الأشعة فوق البنفسجية مع الكلور معًا.
- شرب كميات كافية من الماء: الحفاظ على ترطيب الجسم من الداخل يساعد الجلد على مقاومة الجفاف الناتج عن الكلور ويمنحه مظهرًا صحيًا ومتوازنًا.
اقرأ ايضا: الفرق بين كلور المسابح والكلور العادي؟
خدمة تأسيس وصيانة المسابح من شركة قطرات الموج
تُعتبر الصيانة المنتظمة للمسابح خطوة ضرورية للحفاظ على نظافة المياه وضمان سلامة الاستخدام، ومن هنا يبرز تميز شركة قطرات الموج بالرياض التي تقدم خدمات متكاملة تجمع بين الدقة في الصيانة والاحتراف في تصميم وتأسيس مسابح بمختلف أنواعها، تهدف الشركة إلى توفير تجربة سباحة آمنة ومريحة من خلال حلول مدروسة ومتابعة دقيقة لأدق التفاصيل، مما يجعلها الخيار الأمثل لأصحاب المسابح.
- تأسيس وتصميم احترافي: تمتلك قطرات الموج خبرة طويلة في تصميم وتنفيذ المسابح بمختلف الأحجام والأشكال، مع استخدام أفضل المواد والمعدات الحديثة، بالإضافة إلى تقديم خدمات متكاملة مثل: تأسيس غرف بخار، والجاكوزي، والساونا.
- عقود الصيانة: توفر الشركة عقودًا دورية تمتد لمدد متفاوتة (3 – 6 – 12 شهرًا)، ما يمنح العميل حرية اختيار البرنامج الأنسب لاحتياجاته، مع إمكانية تعديل بنود الصيانة حسب نوع المسبح وطبيعته.
- عناية شاملة بالمسابح: تشمل الخدمة تنظيف الفلاتر، ومعايرة نسب الكلور، وتعقيم المياه بشكل دوري لضمان نقائها وخلوها من الشوائب.
- متابعة دقيقة وخدمات طوارئ: تقدم الشركة فحصًا دوريًا دوريًا شاملًا للمسبح، مع استجابة سريعة لأي مشكلة طارئة تطرأ لضمان استمرار كفاءة التشغيل دون انقطاع.
باختيارك قطرات الموج ستحصل على شريك موثوق يقدم لك مسبحًا متقن التصميم وخدمة صيانة احترافية تضمن نقاء المياه واستدامة الأداء لسنوات طويلة.
أهم الأسئلة الشائعة حول أضرار كلور المسابح على الجلد
هل يسبب الكلور جفاف الجلد بعد السباحة؟
في الغالب الكلور يزيل الزيوت الطبيعية الواقية على سطح الجلد، مما يقلل قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة ويؤدي إلى شعور بالشد والجفاف، خاصة عند السباحة المتكررة أو لفترات طويلة.
هل يسبب الكلور تهيج البشرة والحساسية؟
يمكن أن يؤدي التعرض المستمر لمياه المسابح المحتوية على الكلور إلى الاحمرار والحكة وظهور طفح جلدي، كما قد يصاب بعض الأشخاص بالتهاب الجلد التماسي نتيجة الحساسية تجاه الكلور.
هل الكلور يفاقم الأمراض الجلدية المزمنة؟
في حالة الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما أو الصدفية قد تزداد حدة أعراضهم بعد السباحة في مياه تحتوي على الكلور، لأن المادة تؤثر على الحاجز الواقي للبشرة وتزيد من الالتهابات.
هل يؤثر الكلور على لون البشرة أو يسبب علامات الشيخوخة؟
يمكن للكلور أن يساهم في تكوّن الجذور الحرة التي تؤدي إلى فقدان مرونة البشرة وظهور التجاعيد المبكرة، كما قد يسبب بقع داكنة أو تصبغات غير منتظمة عند التعرض المتكرر.
كيف يمكن الحد من تأثير الكلور على الجلد؟
الوقاية ممكنة عبر ترطيب الجلد قبل وبعد السباحة، غسل الجسم جيدًا بالماء النظيف، استخدام غسول ومرطبات لطيفة، وتجنب البقاء لفترات طويلة في الماء المعالج بالكلور.
في الختام نكون ذكرنا لكم أضرار كلور المسابح على الجلد، بدءًا من جفاف البشرة وتهيجها وصولًا إلى تفاقم الأمراض الجلدية المزمنة وظهور علامات الشيخوخة المبكرة، ومع ذلك، يمكن الحد من هذه الأضرار من خلال اتباع خطوات وقائية بسيطة مثل ترطيب الجلد قبل وبعد السباحة، غسل الجسم جيدًا بالماء النظيف، واستخدام منتجات لطيفة ومرطبة، بالاعتناء بالبشرة واتباع هذه النصائح، يمكنكم الاستمتاع بالسباحة بأمان دون التأثير السلبي للكلور على صحة الجلد.





